لا غرابة في أن يجد المتتبع
للكثير من قضايا النصب والاحتيال التي تطالعنا بها الصحف اليومية والمواقع
الإخبارية وغيرها أنها قضايا كانت تبدو من أولها نصبا واحتيالا، وقد يتعجب المرء
كيف وقع في عملية نصب معينة هذا الشخص أو ذاك، وأحيانا تلك الأعداد الهائلة من
الضحايا.
يبدو أن النصابين يدركون
تمام الإدراك أنه مهما بلغت درجة غباء عملية النصب التي حبكوها، ومهما بدت وتجلت
شباك العنكبوت التي نسجوها، فإن هناك من هو أكثر غباء من ذلك كله وسيقع فيها لا
محالة.
نفس الأمر ينطبق على كثير من
المستثمرين في أسواق المال، فنحن نشتري عندما تكون السوق على وشك بلوغ القمة،
ونطمع أن هناك من سيشتري لاحقا بسعر أعلى. الوجه الآخر للقصة: نحن نقوم بشيء غبي،
وهو الشراء عند ارتفاع السعر، مع أمل أن نبيع لمن هم أكثر غباء بعد ذلك.
لا شك أن استراتيجية كهذه
مخيبة غالبا.

تعليقات
إرسال تعليق